فصل: أصحاب سُفْيَان:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي



بسم الله الرحمن الرحيم

.أصحاب الزُّهْرِي:

أخبرنا أبو يَحْيَى زكريا بن أحمد البلخي، قراءة عليه في شهر ربيع الأول من سنة تسع عشرة وثلاثمائة، قَالَ:
1- حَدَّثَنَا عُثْمَان بن سَعِيد الدارمي، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب الزُّهْرِي، قُلْتُ لهُ: مَعْمَر أَحَبَّ إليكَ فِي الزُّهْرِيِّ، أو مالك؟ فقال: مالك.
2- قُلْتُ: فيُونُس أَحَبَّ إليكَ وعُقيل، أم مالك؟ فقال: مالك.
3- قُلْتُ: فابن عُيَيْنَة أَحَبَّ إليكَ، أم مَعْمَر؟ فقال: مَعْمَر.
4- قُلْتُ: فإن بعض الناس يقولون: سُفْيَان بن عُيَيْنَة أثبت الناس فِي الزُّهْرِيِّ؟ فقال: إنما يقول ذاك من سمع منه، وأي شيء كان سُفْيَان، إنما كان غُلَيِّمًا أيام الزُّهْرِي.
5- قُلْتُ: فشُعَيْب، أعني ابن أبي حمزة؟ فقال: هو ثقة مثل يُونُس، وعُقيل.
حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سمعت يَحْيَى يقول: شُعَيْب بن أبي حمزة، كتب عَنِ الزُّهْرِيِّ إملاء للسلطان، وكان كاتبًا.
6- قُلْتُ: والزُّبَيدي؟ قَالَ: هو مثلهم.
7- قُلْتُ: فإبراهيم بن سعد أَحَبَّ إليكَ، أو ليث؟ فقال: كلاهما ثقتان.
8- قُلْتُ: فمَعْمَر أَحَبَّ إليكَ، أو صالح بن كَيْسَان؟ فقال: مَعْمَر أَحَبُّ إليَّ، وصالح ثقة.
9- قُلْتُ: فالماجِشُوني، أعني عبد العزيز؟ قَالَ: ليس به بأس.
10- حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سمعت أحمد بن صالح يقول: ابن جُرَيْج إذا أَخْبَر الخبر فهو جيد، وإذا لم يُخْبِر فلا يُعبأ به.
11- قُلْتُ: فصالح بن أبي الأخضر؟ فقال: ليس بشيء فِي الزُّهْرِيِّ.
12- قُلْتُ: فمُحَمَّد بن أبي حفصة؟ قَالَ: صويلح، ليس بالقوي.
13- قُلْتُ: فابن جُرَيْج؟ فَقَالَ: ليس بشيء فِي الزُّهْرِيِّ.
14- قُلْتُ: فجَعْفَر بن بُرقان؟ فَقَالَ: ضَعيف فِي الزُّهْرِيِّ.
15- قُلْتُ: فمُحَمَّد بن إسحاق؟ فَقَالَ: ليس به بأس، وهو ضعيف الحديث عَنِ الزُّهْرِيِّ.
16- قُلْتُ لهُ: والزُّهْرِي أَحَبَّ إليكَ في سَعِيد بن المُسَيَّب، أو قَتَادة؟ فقال: كلاهما.
17- قُلْتُ: فهما أَحَبَّ إليكَ، أو يَحْيَى بن سَعِيد؟ فَقَالَ: كل ثقة.
18- قُلْتُ لهُ: عبد الرحمن بن إسحاق الذي يروي عَنِ الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: صالح.
19- وسَأَلْتُهُ عن سُفْيَان بن حسين؟ فَقَالَ: ثِقةٌ، وهو ضعيف الحديث عَنِ الزُّهْرِيِّ.
20- قُلْتُ لهُ: فمَعْمَر أَحَبَّ إليكَ أو يُونُس؟ فَقَالَ: مَعْمَر.
21- قُلْتُ: فيُونُس أَحَبَّ إليكَ أو عُقيل؟ فَقَالَ: يُونُس ثقة، وعُقيل ثقة نبيل الحديث عَنِ الزُّهْرِيِّ.
22- وسَأَلْتُهُ عن الأوزاعي ما حاله فِي الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
23- قُلْتُ لهُ: أين يقع من يُونُس؟ فَقَالَ: يُونُس أسند عَنِ الزُّهْرِيِّ، والأوزاعي ثقة، ما أقل ما روى الأوزاعي عَنِ الزُّهْرِيِّ.
24- حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سمعت أحمد بن صالح يقول: نحن لا نُقَدِّم فِي الزُّهْرِيِّ على يُونُس أحدًا.
قَالَ أحمد: سمعت أحاديث يُونُس، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه من الزُّهْرِيِّ مرارًا.
قَالَ أحمد: وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يُونُس، وإذا سار إلى المدينة زامله يُونُس.
25- قُلْتُ ليَحْيَى: فزياد بن سعد، أي شيء حاله فِي الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
26- قُلْتُ: فما حال سُلَيْمَان بن موسى فِي الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
27- قُلْتُ: فعبد الله بن عبد الرحمن الجُمَحي، كيف حديثه عن ابن شهاب؟ فَقَالَ: لاَ أعرفه.
28- قُلْتُ: فعَنْبَسَة بن مهران، عَنِ الزُّهْرِيِّ، من عَنْبَسَة يروي عنه يَحْيَى بن المتوكل؟ فَقَالَ: لاَ أعرفه.
29- قُلْتُ: فعمر بن عُثْمَان الذي يروي عن أبيه عن بن شهاب ما حالهما؟ فَقَالَ: ما أعرفهما.
30- قُلْتُ: فابن أبي ذئب، ما حاله فِي الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: ابن أبي ذئب ثقة.
31- وسَأَلْتُهُ عن أخي الزُّهْرِي كيف حديثه؟ قَالَ: ثِقةٌ.
32- حَدَّثَنَا عُثْمَان قَالَ: سمعت أحمد بن صالح يقول: هو يروي عَنِ الزُّهْرِيِّ، والزُّهْرِي يروي عنه.
33- قُلْتُ ليَحْيَى: فابن أخي الزُّهْرِي ما حاله؟ فَقَالَ: ضَعيف.

.أصحاب قَتَادة:

34- حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب قَتَادة، قُلْتُ لهُ: الدَّسْتَوَائي أَحَبَّ إليكَ في قَتَادة، أو سَعِيد؟ فَقَالَ: كلاهما.
35- قُلْتُ: فهَمَّام أَحَبَّ إليكَ عن قَتَادة، أو أبان؟ فَقَالَ: ما أقربهما، كلاهما ثبتان.
36- قُلْتُ: فسُلَيْمَان التَّيْمي؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
37- قُلْتُ: فحَمَّاد بن سلمة؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
38- قُلْتُ: فحَمَّاد أَحَبَّ إليكَ، أم أبو هلال؟ فَقَالَ: حَمَّاد أَحَبُّ إليَّ، وأبو هلال صدوق.
39- قُلْتُ: فأبو عَوَانَة؟ فَقَالَ: قريب من حَمَّاد.
40- قُلْتُ: فهَمَّام أَحَبَّ إليكَ في قَتَادة، أو أبو عَوَانَة؟ فَقَالَ: هَمَّام أَحَبُّ إليَّ من أبي عَوَانَة.
41- قُلْتُ: فعمر بن إبراهيم؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
42- قُلْتُ: فالحجاج، أعني ابن أَرْطاة؟ فَقَالَ: صالح.
43- قُلْتُ: فسُوَيد أبو حاتم ما حاله في قَتَادة؟ فَقَالَ: أرجو أن لا يكون به بأس.
44- قُلْتُ: فسَعِيد بن بَشِير؟ فَقَالَ: ضَعيف.
45- حَدَّثَنَا عُثْمَان قَالَ: وسمعت دُحَيْمًا يوثق سَعِيد بن بَشِير.
46- قُلْتُ ليَحْيَى: شُعْبَة أَحَبَّ إليكَ في قَتَادة أم هشام؟ فَقَالَ: كلاهما.
قَالَ عُثْمَان: هشام أكثر من شُعْبَة في قَتَادة.

.أصحاب الأَعْمَش:

47- حَدَّثَنَا أبو سَعِيد، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب الأَعْمَش، قُلْتُ: سُفْيَان أَحَبَّ إليكَ في الأَعْمَش، أو شُعْبَة؟ فقال: سُفْيَان أَحَبُّ إليَّ في الأَعْمَش.
48- قُلْتُ: فزُهَيْر أَحَبَّ إليكَ، أم زائدة؟ فَقَالَ: كلاهما، يعني ثبت.
49- قُلْتُ: فأبو معاوية أَحَبَّ إليكَ فيه، أم وَكِيع؟ فَقَالَ: أبو معاوية أعلم به، ووَكِيع ثقة.
50- قُلْتُ: فجَرِير أَحَبَّ إليكَ أو بن نُمَيْر؟ فَقَالَ: كلاهما.
51- قُلْتُ: وابن إدريس أَحَبَّ إليكَ، أو بن نُمَيْر؟ فَقَالَ: كلاهما ثقتان، إلا أن ابن إدريس أرفع، وهو ثقة في كل شيء.
52- قُلْتُ: فأبو عَوَانَة أَحَبَّ إليكَ فيه، أو عبد الواحد؟ فقال: أبو عَوَانَة أَحَبُّ إليَّ، وعبد الواحد ثقة.
53- قُلْتُ: وأبو شِهَاب أَحَبَّ إليكَ فيه، أو أبو بكر بن عَيَّاش؟ فقال: أبو شِهَاب أَحَبُّ إليَّ من أبي بكر في كل شيء.
54- قُلْتُ: فأبو بكر أَحَبَّ إليكَ فيه، أو أبو الأحوص؟ فقال: ما أقربهما.
55- قُلْتُ: فقُطْبَة، وحفص؟ فقال: ثقتان.
56- قُلْتُ: فشَيْبَان ما حاله في الأَعْمَش؟ فَقَالَ: ثِقةٌ في كل شيء.
57- قُلْتُ: فيزيد بن عبد العزيز بن سِيَاه؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
58- قُلْتُ: فأبو عُبَيْدة في الأَعْمَش، أَمْ مُحَمَّد بن أبي عبيدة؟ فقال: ليس لي به، وبأبيه علم.
59- قُلْتُ: فعيسى بن يُونُس أَحَبَّ إليكَ أو أبو معاوية؟ فَقَالَ: ثِقةٌ وثقة.

.أصحاب أيوب:

60- حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عن أصحاب أيوب السختياني، قُلْتُ: حَمَّاد بن زيد أَحَبَّ إليكَ في أيوب، أو ابن عُلَيَّة؟ قَالَ: حَمَّاد بن زيد.
61- قُلْتُ: فعبد الوارث؟ فقال: مثل حَمَّاد.
قَالَ عُثْمَان بن سَعِيد: لم يكن كما قَالَ: لأنَّ عبد الوارث كان يُرمى بالقدر، إلا أنه كان متقنًا.
62- قُلْتُ: فالثقفي؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
63- قُلْتُ: هو أَحَبَّ إليكَ في أيوب أو عبد الوارث؟ فقال: عبد الوارث.
64- قُلْتُ: فابن عُيَيْنَة أَحَبَّ إليكَ في أيوب أو عبد الوارث؟ فقال: عبد الوارث.
65- قُلْتُ لهُ: ما حال وهيب في أيوب؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
66- قُلْتُ: فهو أَحَبَّ إليكَ أم الثقفي؟ فَقَالَ: ثِقةٌ وثقة.

.أصحاب عمرو بن دينار:

67- أخبرني عُثْمَان، قراءة عليه، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب عمرو بن دينار، قُلْتُ لهُ: ابن عُيَيْنَة أَحَبَّ إليكَ في عمرو، أو الثَّوْرِي؟ فقال: ابن عُيَيْنَة أعلم به.
68- قُلْتُ: فابن عُيَيْنَة، أو حَمَّاد بن زيد؟ فقال: ابن عُيَيْنَة أعلم به.
69- قُلْتُ: فشُعْبَة؟ فقال: وأي شيء روى عنه شُعْبَة، إنما روى عنه نحو مائة حديث، أو كما قَالَ.

.أصحاب الشَّعْبِي:

70- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب الشَّعْبِي، قُلْتُ: إسماعيل بن أبي خالد أَحَبَّ إليكَ في الشَّعْبِي، أم الشَّيْبَانِي؟ فقال: ابن أبي خالد. والشَّيْبَانِي ثقة.
71- قُلْتُ: فِرَاس أَحَبَّ إليكَ، أم بَيَان؟ فقال: كلاهما ثقتان.
72- قُلْتُ: فزكريا أَحَبَّ إليكَ، أو ابن أبي ليلى؟ فقال: زكريا أَحَبُّ إليَّ في كل شيء، ابن أبي ليلى ضعيف.
73- قُلْتُ: فابن عَوْن فيما روى عن إبراهيم، والشَّعْبِي؟ فقال: هو في كل شيء ثقة.
74- قُلْتُ: هو أَحَبَّ إليكَ في الشَّعْبِي، أو إسماعيل؟ فقال: إسماعيل أعلم به.

.أصحاب إبراهيم:

75- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب إبراهيم، قُلْتُ: الأَعْمَش أَحَبَّ إليكَ في إبراهيم، أو مَنْصُور؟ فقال: مَنْصُور أَحَبُّ إليَّ.
76- قُلْتُ لهُ: فمَنْصُور أَحَبَّ إليكَ فيه، أو الحَكَم؟ فقال: مَنْصُور.
77- قُلْتُ: فمَنْصُور، أو المُغِيرة؟ فقال: مَنْصُور.
78- قُلْتُ: والحَكَم أَحَبَّ إليكَ فيه، أو الفُضَيْل بن عمرو؟ فقال: الحَكَم أعلم به.
79- قُلْتُ: فحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان أَحَبَّ إليكَ، أو شِبَاك؟ فقال: شِبَاك أَحَبُّ إليَّ وحَمَّاد ثقة.
80- قُلْتُ: فمُحِل؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
81- قُلْتُ: فالحسن بن عمرو الفُقَيْمِي؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
82- قُلْتُ: فمُعَرِّف بن واصل؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
83- قَالَ: وسَأَلْتُهُ عن عُبيدة، قُلْتُ: ما حاله في إبراهيم النَّخْعِي؟ فقال: عُبيدة ليس حديثه بشيء.

.أصحاب أبي إسحاق السَّبِيعِي:

84- أخبرني أبو سَعِيد، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب أبي إسحاق السَّبِيعِي، قُلْتُ: شُعْبَة أَحَبَّ إليكَ في أبي إسحاق، أو سُفْيَان؟ فقال: سُفْيَان.
قُلْتُ: فهما، أم زُهير؟ فقال: ما أحد أعلم بأبي إسحاق من سُفْيَان، وشُعْبَة.
85- قُلْتُ: فشَرِيك أَحَبَّ إليكَ، أو إسرائيل؟ فقال: شَرِيك أَحَبُّ إليَّ، وهو أقدم، وإسرائيل صدوق.
86- قُلْتُ: فأبو الأحوص أَحَبَّ إليكَ فيه، أو أبو بكر بن عَيَّاش؟ فقال: ما أقربهما.
87- وسَأَلْتُهُ عن يُونُس بن أبي إسحاق؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.

.أصحاب مَنْصُور:

88- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى قُلْتُ: جرير أَحَبَّ إليكَ في مَنْصُور، أو شَرِيك؟ فقال: جرير أعلم به.
89- قُلْتُ: فشَرِيك أَحَبَّ إليكَ في مَنْصُور، أو أبو الأحوص؟ فقال: شَرِيك أعلم به.
قَالَ أبو سَعِيد: أراه قَالَ: وكم روى أبو الأحوص، عن مَنْصُور.

.أصحاب سُفْيَان:

90- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب سُفْيَان، قُلْتُ: يَحْيَى أَحَبَّ إليكَ في سُفْيَان، أو عبد الرحمن بن مَهْدِي؟ فقال: يَحْيَى.
91- قُلْتُ: فعبد الرحمن أَحَبَّ إليكَ، أو وَكِيع؟ فقال: وَكِيع.
92- قُلْتُ: فوَكِيع أَحَبَّ إليكَ، أو أبو نعيم؟ فقال: وَكِيع.
93- قُلْتُ: فالأشجعي؟ فقال: صالح، ثقة.
94- قُلْتُ: فمعاوية بن هشام؟ فقال: صالح، وليس بذاك.
95- قُلْتُ: والزُّبَيْري، أعني أبا أحمد؟ فقال: ليس به بأس.
96- قُلْتُ: وأبو إسحاق الفَزَاري؟ فَقَالَ: ثِقةٌ ثقة.
97- قُلْتُ: وأبو داود الحَفَري؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
98- قُلْتُ: فيَحْيَى بن يَمَان؟ فقال: أرجو أن يكون صدوقًا.
قُلْتُ: فكيف هو في حديثه؟ فقال: ليس بالقوي.
99- قُلْتُ: فعُبَيد الله بن موسى؟ فَقَالَ: ثِقةٌ، ما أقربه من ابن اليَمَان.
100- قُلْتُ: فقَبِيصَة؟ فقال: مثل عُبَيد الله.
101- قُلْتُ: فالفاريابي؟ قَالَ: مثلهم.
102- قُلْتُ: فعبد الرزَّاق في سُفْيَان؟ فقال: مثلهم.
103- قُلْتُ: وأبو حذيفة؟ فقال: مثلهم.
104- قُلْتُ: فيَعْلَى؟ فقال: ضَعيف في سُفْيَان، ثقة في غيره.

.أصحاب شُعْبَة:

105- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين، عن أصحاب شُعْبَة قُلْتُ: يَحْيَى أَحَبَّ إليكَ في شُعْبَة، أو يزيد بن زُرَيْع؟ فقال: ثقتان.
106- قُلْتُ: فغُنْدر أَحَبَّ إليكَ، أو مُحَمَّد بن أبي عدي؟ فقال: ثقتان.
107- قُلْتُ: فأبو داود أَحَبَّ إليكَ، أو حَرَمي بن عُمَارة؟ فقال: أبو داود صدوق، أبو داود أَحَبُّ إليَّ منه.
قُلْتُ: فأبو داود أَحَبَّ إليكَ فيه أو عبد الرحمن بن مَهْدِي؟ فقال: أبو داود أعلم به.
108- قُلْتُ: فشَبَابة؟ قَالَ: ثِقةٌ.
109- قُلْتُ: فمعاذ أثبت في شُعْبَة، أم غُنْدَر؟ فقال: ثِقةٌ، وثقة.
110- قَالَ لنا أبو سَعِيد: عبد الرحمن أَحَبُّ إليَّنا في كل شيء، وأبو داود أكثر رواية عن شُعْبَة.